الدارقطني

1328

المؤتلف والمختلف

زيد بن عقبة ، عن سمرة : أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم كان يحتجم ، ودخل عليه رجل من بني شمخ ، وقال بعضهم : من بني أمّ قرفة ، فقال : يا رسول « 1 » اللّه على ما تدع هذا يقطع جلدك ؟ فقال : « إنّه الحجم » فقال : وما الحجم ؟ / قال : « خير ما تداويتم به » « 2 » . [ حدّثنا بذلك ابن مالك ، حدّثنا عبد اللّه ، حدّثنا أبي ] « 3 » . * وأمّا شمج « 4 » ، بالجيم ، فهو من بني شمج « 5 » بن جرم ، قال امرئ القيس :

--> - 1 / 399 ، والتوضيح : 2 / 212 ، والتبصير : 2 / 787 ، وفي آخره « الخاء المعجمة » هذا هو المعتمد ، وفي الصحاح للجوهري : 1 / 325 مادة ( شمج ) قال : « . . . وبنو شمج بن فزارة » فجعله بالجيم ، وفتح الميم وحكم عليه الفيروزآبادي بالوهم كما في ترتيب القاموس : ( 2 / 748 - 749 ) « ووهم الجوهري . . . فبالخاء المعجمة وسكون الميم ، وغلط الجوهري رحمه اللّه تعالى ) . وفي تاج العروس : 2 / 264 ( وفي التهذيب : شمخ بن فزارة بطن ، وقد صحّف الجوهري في ذكره بالجيم ، وذكر الخلاف الزّبير بن بكّار ، وغيره ، ولكن الراجح ما ذكره المصنّف « الفيروزآبادي » . ) ، ومثله تاج العروس : 2 / 65 ، قلت : وهذا يفيد أنه بالجيم قول لا وهم ، لكنه قول مرجوح . واللّه تعالى أعلم . ( 1 ) في أ [ رسول اللّه ] . ( 2 ) نقله السمعاني في الأنساب : 7 / 383 عن الدارقطني ، وعزاه الهيثمي إلى الطبراني كما في مجمع الزوائد : 5 / 92 وقال : ( ورجاله رجال الصحيح خلا الحصين بن أبي الحر ، وهو ثقة ) . ( 3 ) من أ . ( 4 ) ( بفتح الشين المعجمة ، والميم ، وفي آخرها الجيم ) ، الأنساب : 7 / 382 . ( 5 ) الإكمال : 7 / 360 ، الأنساب : ( 7 / 382 - 382 ) ، اللباب : 2 / 207 ، المشتبه : 2 / 399 ( شمج بن جرم ، بحركة وجيم ) ، التوضيح : ( 2 / 211 - 212 ) ( قلت : كذا نقلته من خط المصنّف « الذهبي » ، وفيه وهم في قوله : شمج ، فلو عزاه إلى ابن ماكولا سلم ، وكذلك قاله ابن ماكولا . . . هذا سهو ، والصواب شمجي بن جرم ، على وزن : فعلى « كذا رسمت بالسكون والفتح معا » ، وقد ذكره امرئ القيس في شعره ، وإنما تبع الأمير كتاب الدارقطني ، وقد سها فيه أيضا ، وقال -